اقتصاد

الجمهوريون سيقرون رفع خطة تحفيز الاقتصاد


المصدر: دبي – العربية.نت

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إن الحزب الجمهوري سيقر رفع مبلغ خطة تحفيز الاقتصاد لمواجهة كورونا.

يأتي ذلك بعدما صرح وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، إن موقفه لا يزال “بعيداً جداً” عن موقف رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي فيما يتعلق بحزمة مساعدات اقتصادية إضافية لتخفيف تداعيات فيروس كورونا، وإن التوصل لاتفاق سيكون أمرا صعبا قبل الانتخابات الرئاسية في الثالث من نوفمبر، لكن منوتشين قال إنه سيواصل محاولة الاتفاق على حزمة المساعدات المالية قبل الاقتراع.

يوم الثلاثاء الماضي، أعرب كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز، عن تفاؤله بإمكان توصل الجمهوريين والديموقراطيين في الكونغرس إلى اتفاق بشأن مشروع قانون جديد للمساعدات الطارئة للمتضررين من كوفيد-19 قبل انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

ويواجه أكبر اقتصاد في العالم أسوأ تفش لوباء كوفيد-19، بحيث بلغت الوفيات نحو 190 ألف شخص.

وبعد انتهاء مفاعيل قانون “كيرز” الذي قدم مساعدات وإعانات بطالة بنحو 2.2 تريليون دولار، بحلول نهاية شهر تموز/يوليو، أعلن اقتصاديون ومسؤولون في الاحتياطي الفدرالي الحاجة إلى مزيد من المساعدات الحكومية للعائلات الأميركية كي تتمكن من مواجهة تبعات أزمة فيروس كورونا التي أطاحت بعشرات ملايين الوظائف.

الاكثر مشاهدة   14 وظيفة مستحدثة بعد الجائحة

وفي حين تراجع معدل البطالة في آب/أغسطس إلى 8.4%، أظهرت بيانات الاحتياطي الفدرالي تباطؤا في استعادة الوظائف والتعافي العام مع استمرار انتشار الفيروس.

وفي أيار/مايو، قادت بيلوسي مجلس النواب للموافقة على خطة تحفيز بقيمة 3 تريليون دولار، إلا أن مشروع القانون تعثر في مجلس الشيوخ، ووصلت أسابيع من المفاوضات بين القيادة الديموقراطية والبيت الأبيض الى طريق مسدود، خصوصا في ما يتعلق بمساعدة حكومات الولايات والحكومات المحلية لمنع موجة ضخمة من عمليات تسريح العمال والموظفين.

ووصف ميدوز هذه القضية بأنها “حجر العثرة” الرئيسي في المحادثات، قائلا إن نحو تريليون دولار طالبت بها بيلوسي “غير مدعّمة بالحقائق”.

ولفت ميدوز الى أن الإدارة تهدف بدلا من ذلك إلى توفير “مساعدة تستهدف أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها”، وهناك “دعم” لنوع من التسوية.

وأضاف “أنا متفائل بأنه في الأسبوعين المقبلين سيبدأ الضغط بالتأثير على أعضاء الكونغرس”.





مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى