اقتصاد

الصين تضع خطتها الخمسية المقبلة وهذه طموحاتها


يرأس الرئيس الصيني شي جين بينج، اجتماعات الحزب الشيوعي هذا الأسبوع بهدف رسم معالم المرحلة المقبلة من التنمية الاقتصادية.

ومن المتوقع أن تركز الخطة التي تبلغ مدتها خمس سنوات على الابتكار التكنولوجي والاستقلال الاقتصادي والبيئة النظيفة.

كما سيحدد المسؤولون أيضاً الأهداف للسنوات الخمس عشرة المقبلة، إذ يسعى الرئيس الصيني إلى الوفاء بوعده لتجديد الشباب الوطني من خلال اكتساب الريادة العالمية في التكنولوجيا والصناعات الاستراتيجية الأخرى.

ويتوقع المحللون أن يتفوق الاقتصاد الصيني على نظيره الأميركي في غضون السنوات العشر المقبلة، وذلك في حال استطاع التمسك بالنمو الذي شهده في السنوات الأخيرة.

وتسارع التعافي الاقتصادي في الصين في الربع الثالث من السنة مع تخلي المستهلكين عن الحذر حيال فيروس كورونا، لكن معدل النمو الرئيسي الذي جاء دون التوقعات ينبئ باستمرار المخاطر على واحد من المحركات القليلة للطلب العالمي.

كشفت بيانات رسمية اليوم الاثنين نمو الناتج المحلي الإجمالي 4.9% من يوليو حتى سبتمبر، أي أبطأ من توقعات المحللين في استطلاع والتي كانت لنمو 5.2% لكن أسرع من وتيرة النمو في الربع الثاني البالغة 3.2%.

وقال يوشيكيو شيماميني، كبير الاقتصاديين في معهد داي-إيتشي لايف للأبحاث في طوكيو “مازال اقتصاد الصين على مسار التعافي، مدفوعا بانتعاش الصادرات. الإنفاق الاستهلاكي يسير في الاتجاه الصحيح أيضا، لكن لا يمكن القول إنه تخفف كليا من فيروس كورونا”.

الاكثر مشاهدة   فرنسا: هل ستضمن خطة الإنعاش الاقتصادي خروجا آمنا للبلاد من مأزق وباء فيروس كورونا ؟

وتابع “ثمة خطر من أن تضر عودة الإغلاقات في أوروبا وموجة إصابات جديدة في الولايات المتحدة بالإنفاق الاستهلاكي وتوقد شرارة المزيد من فقد الوظائف، مما سيؤثر سلبا على اقتصاد الصين”.

وقال مكتب الإحصاءات الوطني إن ثاني أكبر اقتصاد في العالم نما 0.7% في الأشهر التسعة من العام مقارنة به قبل سنة.

وبالمقارنة مع ربع السنة السابق، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي 2.7% في الربع الثالث مقارنة مع توقعات لنمو 3.2% وصعود 11.5 بالمئة في الربع السابق.

ونمت المبيعات التجزئة 3.3% في سبتمبر مقارنة بها قبل عام، متسارعة من زيادة 0.5% في أغسطس ومسجلة أسرع وتيرة نمو منذ ديسمبر كانون الأول 2019. وزاد الناتج الصناعي 6.9% بعد صعوده 5.6% في أغسطس آب، مما يظهر أن تعافي القطاع يكتسب قوة دفع.

وزادت استثمارات الأصول الثابتة 0.8% على أساس سنوي في الأشهر التسعة الأولى، لتسجل نموا منذ بداية العام للمرة الأولى في السنة الحالية.

وفي القطاع العقاري، نما الاستثمار 12% على أساس سنوي في سبتمبر، وهي أسرع وتيرة له في نحو عام ونصف، مما قدم دعما مهما للاستثمار عموما.



مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى