اقتصاد

5 توصيات لتطبيق الذكاء الاصطناعي في مؤسسات الصحة


قدم نائبا رئيس أول في بوز ألن هاملتون، ليزلي ريموند، وحامد التميمي، توصياتهما حول كيف يمكن للهيئات والمؤسسات الصحية في السعودية الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي بدأت بالانتشار بشكل مُتسارع في قطاع الرعاية الصحية على مستوى العالم، حيث يتطلب تحقيق العوائد المجزية من الاستثمار في مبادرات الذكاء الاصطناعي دقة عالية في وضع الخطط والقدرة على الإقدام في التجارب مع التركيز في الوقت نفسه على تحقيق الأرباح خلال مرحلة التحول.

خمس توصيات

هناك خمس توصيات رئيسة لتمكين الهيئات والمؤسسات الصحية في المملكة من الاستفادة من مزايا الذكاء الاصطناعي، وهي: “التفكير والتوجه الاستراتيجي وتركيز الجهود”، حيث من الضروري على مؤسسات الرعاية الصحية تحديد الغرض من جهودها الأولية في مجال الذكاء الاصطناعي ومجال تركيزها، ومن ثم الوقوف على العقبات التي قد تواجه سير العمل خلال مرحلة التحول للذكاء الاصطناعي، التي تشتمل على مزايا عديدة، منها: التحليل المبكر للأمراض، وتوفير الخدمات الطبية بشكل أفضل، وتشخيص الأمراض، مما يسهم في الارتقاء بنوعية الخدمات الصحية، فضلاً عن أهميته في أتمتة المهام لزيادة الكفاءة والتكلفة.

ويمكن لمؤسسات الرعاية الصحية وضع أولويات استخدامات الذكاء الاصطناعي وفقاً لسهولة الاستخدام وتأثيره المحتمل على المؤسسة بشكل خاص، وعلى نظام الرعاية الصحية بشكل عام.

التجريب والتطوير

أما التوصية الثانية فهي “التجريب والتطوير قبل التوسع في الاستخدام”، وهنا يجب على مؤسسات الرعاية الصحية اتباع نهج مختلف كلياً في رحلة التحول الرقمي، نهج يتقبل عدم اليقين/ الفشل والعمل باستمرار على تعزيز القيمة من خلال اعتماد آليات سريعة للتجربة والتحديث والتدرج في تطوير المنتجات والخدمات الحيوية. إدارة البيانات، فيما تستند التوصية الثالثة على “إدارة أصول البيانات الأساسية والاستفادة منها”، وقد يخفى على الكثيرين بأن النجاح في تقنيات الذكاء الاصطناعي يرتكز بشكل مباشر على فعالية آليات دمج البيانات وإدارتها، وهذا يعني أن ادخال قاعدة واسعة ومتنوعة من البيانات يزيد من احتمالات نجاح خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتعطشة للبيانات. ويستحسن الجمع بين قاعدة بيانات مهيكلة وغير مهيكلة ومن مصادر متنوعة، إن أمكن.

الاكثر مشاهدة   ثاني أكبر سفينة حاويات تعبر المجرى الملاحي لقناة السويس لأول مرة

المخاطر المحتملة

أما التوصية الرابعة فهي “إدارة المخاطر المحتملة”، فقد تواجه المؤسسات العديد من المخاطر مع توسيع أنشطتها المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، منها زيادة المخاطر المتعلقة بالأخلاقيات المهنية والهجمات السيبرانية وتدني جودة البيانات، وعدم الامتثال للأنظمة والمعايير.

وتعد “تنمية القدرات الرقمية والخبرات الأساسية” توصية في غاية الأهمية، وللاستفادة من المزايا التي توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي، يتعين على المؤسسات تعزيز سرعة كفاءاتها الرقمية اللازمة لإدارة مبادرات هذا المجال الحيوي، وتهيئة بيئتها الرقمية كي تكون مستعدة لاستيعاب تطوير وتوسيع نطاق حلول الذكاء الاصطناعي بفعالية، ويجب أن يحتوي النظام البيئي للمؤسسة على منصات تكنولوجية، ومزودي خدمات الذكاء الاصطناعي مع خبراء في القطاع الصحي وقائمة من المختصين في مجال الذكاء الاصطناعي.

أخيراً، من الضروري دعم النظام البيئي الرقمي، من خلال غرس ثقافة رقمية تتمحور حول المتعامل وتشجع على التجربة وتدعم الموظفين الذين يتحلون بالجرأة والإقدام.

– التفكير والتوجه الاستراتيجي وتركيز الجهود

– التجريب والتطوير قبل التوسع في الاستخدام

– إدارة أصول البيانات الأساسية والاستفادة منها

– إدارة المخاطر المحتملة

– تنمية القدرات الرقمية والخبرات الأساسية





مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى